الملخص

قيمت مقاله الكترونيكي: 
1500تومان

المراتب الوجودية للعالَم الكبير على ضوء العرفان والبرهان والقرآن

حسين مظفّري / أستاذ مساعد في فرع العرفان بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث           h.mozaffari48@gmail.com

الوصول: شوال 1438 ـ القبول: ذي الحجه 1438

لملخّص

إحدى المسائل التي أكّد عليها أهل المعرفة بشكلٍ مكرّرٍ تتمثّل في المراتب المتعدّدة لامتلاك عالَمٍ كبيرٍ وتطابق العوالم مع بعضها، حيث باتت هذه المسألة أساساً لطرح تأويلٍ أنطولوجي ونصّي حولها، وقد تمّ تقسيمها تارةً وفق رؤيةٍ كلّيةٍ إلى عالمين، هما الملك والملكوت؛ وتارةً أخرى قسّمت إلى ثلاث مراتب، ناهيك عن أنّ البعض قسّموها في إطار خمس مراتب، وغيرهم في سبع مراتب. أهل المعرفة يعتبرون كلّ واحدٍ من العوالم التي تندرج في مرتبةٍ أدنى منه مثالاً ووجوداً ظريفاً للعالَم الذي يندرج فوقه، ويؤكّدون على تطابق العوالم؛ وهذا الرأي يتيح لنا إمكانية التأويل والتمحيص في باطن العالَم عن طريق ظاهره.

تطرّق الباحث في هذه المقالة إلى بيان نظرية المراتب الوجودية للعالم الكبير من وجهة نظر العرفاء وتطابق هذه العوالم مع بعضها البعض، كما أشار إلى أدلّة هذا الرأي؛ كما قام بتحليل الموضوع على أساس البرهان والقرآن الكريم، وتوصّل إلى نتيجةٍ فحواها أنّ هذه المسألة مدعومةٌ من قبل البرهان والقرآن، وأكّد على قطعية تعدّد مراتب العالم من وجهة نظر العقل والنقل بغضّ النظر عن تعدّدها.

 

كلمات مفتاحية: المراتب الوجودية، العالَم الكبير، التأويل، العرفان، القرآن الكريم


المقامات العرفانية في فكر ابن سينا والسهروردي

هانية كوهي حاجي آبادي / طالبة دكتوراه في الفلسفة والكلام الإسلاميين بجامعة شيراز              Hanieh.koohi@yahoo.com

عبدالعلي شكر / أستاذ مشارك في جامعة شيراز                                                                  Ashokr@rose.shirazu.ac.ir

الوصول: ربيع الاول 1439 ـ القبول: محرم 1439

لملخّص

"المقامات والأحوال" تعدّ من المراحل الأساسية للسلوك العرفاني نحو الحقيقة، حيث تجعل من الممكن الاتّحاد مع الحقّ، والعالمان ابن سينا والسهروردي من منطلق تجاربهما العرفانية، ذكرا للمقام درجات وترتيب يختلفان عمّا ذكره الآخرون. ابن سينا في النمط التاسع من كتاب "الإشارات" ذكر تسع مراحل، مثل: الخلسة، التوغّل، الاستيفاز، الانقلاب، التغلغل، المشيئة، التعريج، التردّد، الوصول. وهذه المراحل تطوى من قبل السالك عن طريق إرادته وارتياضه، وبعد ذلك جمع المقامات في أربع مراحل، هي التفريق والنفض والترك والرفض. وأمّا السهروردي فقد ذكر في آثاره مراحل بشكلٍ غير منسجمٍ، لكنّه في كتاب "الكلمات الذوقية" أشار بشكلٍ مقتضبٍ إلى ستّ مراحل، هي: الذوق، الشوق، العشق، الوصل، الفناء، البقاء.

تطرّق الباحثان في هذه المقالة إلى تحليل ومقارنة المقامات التي ذكرها هذان الفيلسوفان اللذان سلكا نهجاً عرفانياً، وذلك بأسلوب تحليل المفهوم.

بما أنّ آراء هذين الفيلسوفين منبثقةٌ من التعاليم الدينية والمعايير العرفانية الإسلامية، لذلك نجد فيها نقاط مشتركة مثل مراتب الخلسة والسكينة والتوغّل والوصل، لكن نلمس فيها اختلافاً بالنسبة إلى معظم المراحل من حيث التعابير والاصطلاحات على أقلّ تقدير؛ فالسهروردي كما يبدو بادر إلى إكمال ما قام به ابن سينا من خلال إضافته مقامي ومرتبتي الفناء والبقاء بعد مقام الوصل الذي ختم به ابن سينا.

 

كلمات مفتاحية: المقام، الحال، العرفان، السالك، ابن سينا، السهروردي


العينية في عين الغيرية بين الحقّ والخلق من زاويةٍ عرفانيةٍ

محمّد علي مالاميري / طالب ماجستير في الفلسفة الإسلامية بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث ali.kojuri@gmail.com

حسين مظفّري / أستاذ مساعد في فرع مؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث                     Mozaffari48@Yahoo.com

الوصول: محرم 1438 ـ القبول: جمادي الثاني 1438

لملخّص

العلاقة بين الحقّ والخلق تعدّ واحدةً من أهمّ مسائل العرفان النظري، وهي من وجهة نظر العرفاء تتجلّى على هيئةٍ عينيةٍ في عين الغيرية، أي أنّ الحقّ تبارك وتعالى من ناحيةٍ هو عين المخلوقات، ومن ناحيةٍ أخرى يعتبر مغايراً لها؛ فهم يعتبرونه تعالى فقط مصداقاً بالذات للوجود، ونظراً لعدم تناهيه فقد ملأ كلّ مكانٍ بحيث لا يوجد أيّ موضعٍ خالٍ من وجوده المبارك، وهذا هو السبب في عينيته لجميع التعينات. وأمّا من حيث كون هذا الوجود مطلقاً، فهو يتجاوز نطاق جميع التعينات، ومن ثمّ فهو مغايرٌ لها.

هذه العلاقة التي هي من نتائج الوحدة الشخصية للوجود، باتت سبباً لطرح العديد من الأسئلة وحدوث غموضٍ في بعض القضايا، ومن هذا المنطلق تطرّق الباحثان في هذه المقالة إلى بيان آراء العرفاء وتحليل التعاليم التي كانت داعياً لطرح رؤيةٍ على أساس العلاقة المشار إليها، وذلك بهدف بيان معناها ودلالتها المفهومية بوضوحٍ أكثر.

 

كلمات مفتاحية: العينية، الغيرية، العلاقة بين الحقّ والخلق، وحدة الوجود الشخصية، التجلّي، العينية في عين الغيرية


الحجاب وكشف الحجب في "كشف المحجوب"

هادي عدالت بور / طالب دكتوراه في الأدب الفارسي ـ جامعة فردوسي مشهد                          hadiedalatpoor@yahoo.com

الوصول: 29 رجب 1438 ـ القبول: 21 ربيع الثاني 1438

لملخّص

مصطلحا "الحجاب" و "كشف الحجاب" هما من جملة المصطلحات العرفانية التي استغلّها العرفاء بشكلٍ سلبي، مثل المستملي البخاري في "شرح التعريف" والميبدي في "كشف الأسرار" والغزالي في "إحياء العلوم"، حيث تحدّثوا عن الحجب العرفانية، كما تحدّث الهجويري في كتابه "كشف المحجوب" عنها وعن كشفها.

بعد أن تطرّق الباحث في هذه المقالة إلى تعريف الحجاب والكشف لغوياً وبيان مفهوميهما عرفانياً، ذكر مصاديق الحجب، مثل الحجاب الأعظم والحجب النورانية والحجب الظلمانية، فهذه المصطلحات مطروحةٌ في العرفان؛ كما قام بشرح وتحليل كشف هذه الحجب على ضوء آراء الهجويري الذي ذكر بشكلٍ ضمني وصريح في مختلف بحوث كتابه الحجب الغينية، كيفية كشفها بعد أن قسّمها إلى نوعين كلّيين، هما حجب رينية وحجب غينية.

الحجب الغينية من وجهة نظر الهجويري يمكن تقسيمها ضمن هذه العناوين الكلّية: حجب رؤية الحالات، المقامات، علل وأسباب نسبة هذه الأمور لنفسه، حجاب مقام الفرد وشروط العمل، حجاب عدم مراعاة شروط باطن العمل.

 

كلمات مفتاحية: كشف المحجوب، الهجويري، الحجاب، كشف الحجاب


بيان نظرية الجمع بين التشبيه والتنزيه العرفاني

محمّد حسين جعفري / طالب دكتوراه في الأديان والعرفان المقارن بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

                                                                                                                          hosinjafari77@Yahoo.com

محمّد فنائي أشكوري / أستاذ في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث fanaei.ir@gmail.com / eshkevari@qabas.net

الوصول: 13 جمادي الثاني 1438 ـ القبول: 18 ذي‌الحجه 1438

لملخّص

"التشبيه" يعني وصف الله تعالى كما يوصف الإنسان، و"التنزيه" يعني تقديسه من النقائص الكائنة في المخلوقات؛ والكثيرون اعتبروا هذين المفهومين بأنّهما "مانعة جمع"، أي أنّهما لا يجتمعان، لكنّنا نلاحظ أنّهما قد تواكبا في النصوص الدينية، بل نلمس فيها أنّ التشبيه كامنٌ في باطن كلّ تنزيهٍ.

في بادئ الأمر قد يُتصوّر أنّ الجمع بين الأمرين يعدّ ضرباً من التناقض، فالله تعالى المنزّه من نقائص خلقه، كيف يكون أقرب لهم من حبل الوريد؟ العرفان النظري من خلال صياغة نظامٍ أنطولوجي، بادر إلى بيان حقيقة هذه المسألة، لذا تمّ التأكيد فيه على أنّ ذات الحقّ تطلق على مقسمٍ لا يطرأ عليه التشبيه، بل حتّى التنزيه، إذ إنّ مقام الذات يمكن اعتباره أسمى من التشبيه والتنزيه، وذلك لأنّ الخلق لا سبيل لهم لبلوغه. وعلى أساس مبدأ الوحدة الشخصية للوجود، فإنّ الحقّ الموجود بالذات حقيقي ويعمّ كلّ مكانٍ. وأمّا بعد مقام الذات، فإنّ ما سوى الحقّ تعالى، كلّها تجليات وشؤون له بحيث يكون وجودها بالعرض، وهي طبعاً تتضمّن نفس الأمر، فالوجود اللامتناهي للحقّ موجود في باطن كلّ ذرّةٍ، وهو يفوقها في وجوده. هذا الوجود اللامتناهي له تمايز إحاطي بحيث يحيط وجودياً على جميع تجلياته، ومن هذا المنطلق يقال في مقام الكثرة إنّ الحقّ اللامتناهي موجودٌ في باطن كلّ ذرّةٍ، حيث يملأ هذا الموطن؛ لكنّه في الحين ذاته، يفوقه ويملأ فيما وراءه. إذن، كلّ نمطٍ من التجلي الإلهي في عين كونه حقّاً، فهو في ذات الحين ليس بحقٍّ؛ وهذا يعني أنّ الخلق حقٌّ، لكنّ الحقّ ليس خلقاً فقط، وإنّما هو ما وراء الخلق.

 

كلمات مفتاحية: التشبيه، التنزيه، مقام الذات، الإطلاق المقسمي، التجلّي، العرفان الإسلامي.


دراسةٌ مقارنةٌ لمراتب الوجود من وجهة نظر العرفان الإسلامي ونصوص الأبانيشاد

 

علي خالق بور / طالب دكتوراه في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                            a.khaleghpour@gmail.com

عليرضا كرماني / أستاذ مشارك في فرع العرفان في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث        Kermania59@yahoo.com

الوصول: 2 ربيع الاول 1438 ـ القبول: 12 شعبان 1438

لملخّص

على الرغم من الاختلاف البنيوي الكائن بين العرفان الإسلامي وتعاليم الأوبانيشاد، لكن هناك أوجه شبه جوهرية كثيرة فيما بينهما، أحدها يتمثّل في بيانهما مراتب الوجود، فالأبانيشاديون اعتبروا الوجود ذا ثلاث مراتب، هي الصحوة والرؤيا والنوم العميق، ويمكن اعتبارها نظيرةً لمراتب المادّة والمثال والعقل، ومرتبة الأحدية في العرفان الإسلامي؛ وأمّا التعاليم الهندوسية فهي تعتبر هذه المراتب الثلاثة بأنّها قيود البراهما؛ في حين أنّها من وجهة نظر التعاليم الإسلامية تعد من مراتب ظهور النفس الرحمانية.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ خصائص المراتب المذكورة حسب تعاليم البراهما، تشابه بشكلٍ ملحوظٍ خصائص النفس الرحمانية في تعاليمنا الإسلامية، ولكن هناك اختلافان أساسيان جديران بالملاحظة، أحدهما أنّ النفس الرحمانية ذات نطاقٍ أوسع من هذه المراتب، والآخر أنّ العرفان الإسلامي يؤكّد على وجود مقام الذات فيما وراء النفس الرحمانية، وهو مقامٌ مطلقٌ لم تشر إليه النصوص الهندوسية. ومن ناحيةٍ أخرى نستشفّ من النصوص الهندوسية أنّها تعتبر الـ "أتمان" حقيقةً للإنسان، وهذا المفهوم يشابه إلى حدٍّ كبيرٍ مفهوم "الكون الجامع" في العرفان الإسلامي.

تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحثٍ تحليلي بالاعتماد على المصادر الموثّقة، حيث تطرّق الباحثان فيها إلى إجراء دراسةٍ تحليليةٍ مقارنةٍ بين المصادر الإسلامية ونصوص الأبانيشاد على صعيد مراتب الوجود في هاتين المدرستين الفكريتين.

 

كلمات مفتاحية: العرفان الإسلامي، نصوص الأبانيشاد، أتمان، براهما، النفس الرحمانية، الكون الجامع