الخلاصة

 

الخلاصة

 

الأسفار الأربعة في العرفان الإسلامي

داوود حسن زادة كريم آباد*

الخلاصة:

هناك حركاتٌ باطنيةٌ في العرفان الإسلامي تقوده نحو الكمال، وقد تشكّلت في نماذج مختلفة، وأحدها (الأسفار الأربعة). فالمضمون الأصلي للأسفار الأربعة المشهورة، يتجلّى في السفر من الخلق إلى الحق – السفر في الحق بالحق – السفر من الحق إلى الخلق بالحق – السفر في الخلق بالحق.

والبحث في مسألة السفر إلى الله وفي الله تعالى كان مطروحاً منذ نشأة العرفان الإسلامي. ولكنّ مقام (البقاء بعد الفناء) الذي هو ناظرٌ إلى السفرين التاليين، فلم يكن محطّ اهتمامٍ بشكلٍ كبيرٍ حتّى قبل ظهور ابن العربي، ولم يشر إليه كسفرٍ، لذلك فإنّ التقسيمات الأربعة للأسفار المذكورة والتي تمّت قبل ظهور ابن العربي، كانت ناظرةً فقط إلى (السفر إلى الله)، أو أنّها أيضاً كانت ناظرةً إلى (السفر في الله) ولم تكن فيها دلالةٌ على الأسفار اللاحقة. وبعد ابن العربي، طُرحت تقريراتٌ مختلفةٌ حول الأسفار الأربعة، وأشهرها تقرير عفيف الدين التلمساني، ومن بعده الكاشاني الذي تصرّف نوعاً ما بمضمون بيان الأسفار فطرح تقريراً في شرح (منازل السائرين). وبعد الكاشاني، قام تلميذه القيصري أيضاً ببيان السفر الرابع مع قليلٍ من التصرّف، فبيّن الهيئة النهائية والمشهورة للأسفار الأربعة التي اشتهرت عن طريق صدر المتألّهين وكتابه الأسفار الأربعة. ولهذه الأسفار، ذكرت الأحكام والآثار الواسعة في كتب أهل المعرفة، وأهمّها ظهور مسألة (الولاية) و(الخلافة) حول الإنسان الكامل المكمّل.

مفردات البحث: السفر، الأسفار الأربعة، الفناء، البقاء.

 

 

المراتب المفهوميّة للقرآن الكريم برؤية العرفاء المسلمين

حسين المظفّري*

الخلاصة

من المسائل التي يؤكّد عليها العرفاء المسلمون حول القرآن الكريم، هي مسألة وجود مراتب مفهومية متعدّدة لهذا الكتاب العظيم، وهذه المراتب متلازمة مع بعضها ومترتّبة على بعضها البعض، بحيث أنّ بعضها هو ظاهر الآيات والكثير منها يعتبر باطناً للآيات. ويقوم الباحث في هذه المقالة ببيان نماذج من كلام العرفاء المسلمين في هذا المضمار، ويوضّح الفكرة المذكورة اعتماداً على القرآن والأحاديث التي أثبتتها، ويشير إلى ثلاثة أقسامٍ من الآيات بشكلٍ موجزٍ، كما يذكر تسعة أقسامٍ من الأحاديث بشكلٍ مفصّلٍ نوعاً ما، ويتناول ذلك بالبحث والتحليل.

مفردات البحث: التأويل، المراتب المفهومية، القرآن الكريم، العرفاء المسلمون

 

 

العرفان ودراسة أهمّ أسباب عدم إمكانيّة بيانه

مسعود الإسماعيلي*

الخلاصة

إنّ عدم إمكانيّة بيان التجربة العرفانية، وذلك بمعنى بيان هذه التجربة في إطار اللفظ واللسان، هي من المسائل المطروحة التي تعتبر شاخصاً للشهود (التجربة العرفانية). وأهمّ الأسباب التي ذكرت لهذه الخصوصية المشهورة (الشهود العرفاني) عبارةٌ عن: عدم إمكانية انتقال الإحساس الوجودي، العمى المعنوي، عمق العاطفة والإحساس في التجربة العرفانية، رمزية اللغة العرفانية، نظرية كون اللغة العرفانية مستعارة، عدم إمكانية فهم التجربة العرفانية، عدم منطقية الشهود العرفاني، وضع ألفاظٍ بلغةٍ عرفيةٍ للاُمور المحدودة.

وعند دراسة وتقييم هذه الأسباب، يتّضح لنا أنّها إمّا أن تكون عديمة الأساس، وإمّا أن تكون عرضةً لنقدٍ واعتراضٍ شديدين، وإمّا أن مفهومها لا يمكن بيانه بوجهٍ كونه لم يُدرك بشكلٍ صحيحٍ؛ لذلك فإنّ ادّعاء عدم إمكانية بيانها هو أمرٌ يختلف عن تجسيد التجربة العرفانية في إطار اللفظ واللسان. ومن هذا المنطلق يمكن الحكم بأنّ إمكانية بيان الشهود والتجارب العرفانية هو أمرٌ منتفٍ.

مفردات البحث: عدم إمكانية البيان، الشهود، التجربة العرفانية

 

 

قاعدة خلقة الإنسان بهيئةٍ إلهيّةٍ برؤية ابن العربي

محمّد أميري*

الخلاصة

إنّ مسألة خلقة الإنسان على هيئةٍ إلهيّةٍ يمكن إثباتها بسهولةٍ عن طريق التعاليم الدينية، ومضمونها ينسجم مع الاُصول الوجودية والإنسانية للعرفان النظري. وهذه المسألة بموازاة قاعدةٍ كليةٍ يمكن مشاهدتها في جميع أبحاث علم الوجود الإنساني وعلم النفس في أفكار ابن العربي. يقوم الباحث في هذه المقالة بدراسة معنى الهيئة الإلهيّة والمراد من خلقة الإنسان بهيئةٍ إلهيةٍ، وكذلك يتطرّق إلى بيان بعض فروع هذه القاعدة، مثل جامعية الإنسان وخلقته بيدي الله تعالى ومسألة خلافته له.

مفردات البحث: ابن العربي، علم الوجود الإنساني، خلقة الإنسان، الهيئة، الكون الجامع

 

 

الأمثال وتجدّدها

رسول باقريان*

الخلاصة

إنّ مسألة تجدّد الأمثال تعدّ من المسائل الهامّة في العرفان النظري، وفهمها ليس ممكناً إلا عن طريق الشهود، وهذا الموضوع دليلٌ على الخلقة العرفانية. وطبقاً لتجدّد الأمثال العرفانية، فإنّ المظاهر الخارجية لها انعدامٌ ذاتيٌّ، ولا تدوم أكثر من لحظةٍ في واقع الوجود الخارجي، لأنّها دائماً تمنح محلّها لمظهرٍ منطبقٍ لها بشكلٍ كاملٍ. وبعبارةٍ اُخرى، ففي تجدّد الأمثال تكون المخلوقات في حال الخلقة بشكلٍ مستمرٍّ وكلّ مخلوقٍ في كلّ لحظةٍ يصبح بديلاً لمخلوقٍ مشابهٍ له، ولكنّه ليس نظيراً له بالتمام والكمال في اللحظة السابقة. وطبقاً لهذه الرؤية، فإنّ ما نلاحظه في دورة بقاء مخلوقٍ ما هو في الحقيقة سلسلةٌ لا محدودةٌ من الخلقة المتوالية والمتكاملة. ومن نتائج هذه النظرية، يمكن الإشارة إلى وجود التكامل في النشآت المختلفة للعالم وكذلك نفي أيّ نوعٍ من التجلّي الإعدامي الذي يقابل التجلّي الإيجادي.

مفردات البحث: التجدّد، الأمثال، الخلقة، هو، النفس، الجوهر، الانعدام، الاستكمال

 

 

تحليل العرفاء لمفهوم (الأمر بين الأمرين)

أصغر نوروزي*

الخلاصة

إنّ بيان وتحليل مسألة اختيار الإنسان وطريقة فاعلية الحق تعالى في مجال الأفعال الاختيارية للإنسان في مجال علم الكلام والفلسفة والعرفان، يمكن اعتبارها في ثلاثة استنتاجاتٍ منسجمةٍ ومتكاملةٍ، وذلك بمعنى أنّه في علم الكلام وبمقتضاه، يمكن طرح استنتاجٍ كاملٍ وواقعيٍّ للاختيار المتعارف والمقبول لدى عامّة الناس من خلال التمسّك بالأمثلة المتعارفة وباُسلوبٍ خطابيٍّ وعبر المجادلة بالتي هي أحسن. ويمكن طرح ذلك أيضاً في فلسفة التحليل العقلاني للمسألة وبالتزامن مع بيان مسلتزماتها، كبحث العليّة وطريقة استناد الفعل إلى الفاعل بفواعل طوليّة. وأمّا في العرفان كذلك، فهناك تحليلٌ مطروحٌ مستندٌ إلى الشهود حول كيفيّة ارتباط الحق والعالم وبيان الصلة بين إرادة الله تعالى ومشيئته بإرادة الإنسان واختياره. ويقوم الباحث في هذه المقالة بذكر بيان وتحليل العرفاء لمسألة اختيار الإنسان وإثبات انسجامها وتوافقها مع رؤية الشيعة، أي مفهوم (الأمر بين الأمرين) ونفي أي نوعٍ من الاتّهام للعرفاء بالنسبة إلى القول بالجبر، وذلك بعد ذكر بيانٍ مجملٍ للرؤية الإسلامية الكلامية والفلسفية لهذه المسألة، كما يقوم بإثبات أفضليّة تحليل العرفاء للاختيار بالنسبة إلى سائر التحاليل.

مفردات البحث: الاختيار، الأمر بين الأمرين، سرّ القدر، مشيئة الحق تعالى

 

 

الشريعة البرازيلية، أوامر باولو كويليو لبلوغ المعنوية

حامد حسينيان*

الخلاصة

مدرسة باولو كويليو تعتبر من المدارس العرفانية الحديثة الظهور، فقد روّج هذا المفكّر اُسلوباً جديداً في بلوغ المعنوية، ويمكن استحصال أوامر للسلوك المعنوي من قصصه الروائية التي دوّنها. فهو يعتقد بأنّ وظيفة الإنسان الوحيدة هي اتّباع الآمال الشخصية، والإنسان في هذا الطريق لو انتبه إلى الشواخص المحيطة به ولو تأمّل في ندائه الباطني، فسوف يجد سبيل حياته؛ وفي هذا الطريق فإنّ السالك في سبيل المعنوية يمكنه الاستعانة بقدرة السحر والعشق والجنس. إضافةً إلى هذه الأوامر، فإنّ هذا المفكّر قد دوّن نوعاً من التمارين المنظّمة ذات المراحل والتي من شأنها ترويض السنّة، وأوصى السالكين بالعمل بها بدقّةٍ. ويقوم الباحث في هذه المقالة بنقد وتحليل ما طرحه باولو كويليو.

مفردات البحث: باولو كويليو، المعنوية، الرؤيا، النداء الباطني، العشق، الجنس

 

 


* طالب دكتوراه في فرع تدريس المعارف بجامعة باقر العلوم

Hasanzadehkarimabad@anjomedu.ir

 

الوصول: 11 ربيع‌الثاني 1433 ـ القبول: 14 شعبان 1433

* عضو اللجنة التدريسية في مؤسسة الإمام الخميني(ر‌ه) للتعليم والأبحاث

Mozaffari48@yahoo.com

الوصول: 11 ربيع‌الاول 1433 ـ القبول: 18 رجب 1433

* عضو اللجنة التدريسية في فرع الفلسفة بمركز أبحاث الثقافة والفكر الإسلامي

Mozaffari48@yahoo.com

الوصول: 19 ربيع‌الاول 1433 ـ القبول: 4 رجب 1433

* خرّيج من المستوى الثالث في الحوزة العلمية

mohammademiri@gmail.com

الوصول: 18 ربيع‌الثاني 1433 ـ القبول: 18 رجب 1433

* خرّيج من المستوى الثالث في الحوزة العلمية

bagherianrasoul@yahoo.com

القبول: 17 ربيع‌الثاني 1433 ـ الوصول: 5 شعبان 1433

* طالب دكتوراه في جامعة الأديان والمذاهب

asgharnorozi@gmail.com

الوصول: 16 ربيع‌الاول 1433 ـ القبول: 25 رجب 1433

* ماجستير في علم الأديان بمؤسسة الإمام الخميني(ر‌ه) للتعليم والأبحاث

Safir.Shahed@Gmail.com

الوصول: 17 ربيع‌الثاني 1433 ـ القبول: 13 شعبان 1433