الملخص

العرفان في فكر ابن طفيل

 

عليرضا الكرماني / أستاذ مساعد بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث                    Kermania59@yahoo.com

الوصول: 2 رجب 1436 ـ القبول: 23 ذي القعده 1436

 

الملخص

يسرد ابن طفيل بين سطور رسالة حيّ بن يقظان، التي هي سيرة حياة إنسان خيالي يعيش في جزيرة قريباً من خط الاستواء، مسيرة تطوّر الإنسان من المرتبة الحسّيّة إلى المرتبة العقلية ومن ثم المرتبة الشهودية. يرى ابن طفيل أنّ النتائج المتحصّلة من المعرفة العقلية على الرغم من مضاهاتها نتائج المعرفة الشهودية، إلّا أنّ المعرفة الشهودية تتمتّع بوضوح وشفافية أكثر وتبعاً لذلك بمتعة كبيرة ورائعة. أمّا المعارف الشهودية من زاوية رؤيته، فلا يمكن التحصّل علىها إلّا من خلال السلوك الروحي، ويدرك حيّ بن يقظان ضرورة السلوك وكيفيته بواسطة عقله وفطرته. بناءاً على ذلك، فإنّ السالك يصل إلى الوحدة بعد تجاوزه عن مراتب السلوك، إلّا أنّ ابن طفيل ينبّه إلى أنّ هذه الوحدة ليست في مقابل الكثرة؛ لأنّ هذا النوع من الوحدة تُعدّ من أوصاف الأجسام، وإنّما العارف يواجه حقيقة أسمى لا تستوعبها العبارات. وفي نهاية المطاف يتطرّق ابن طفيل إلى دراسة العلاقة بين الحقائق المشهودة والشريعة.

كلمات مفتاحية: ابن طفيل، العرفان، الشهود، الشريعة، وحدة الوجود.


تحليل حقيقة القرب إلى الله من منظور العرفان الإسلامي

 

جعفر صادقي / ماجستير العرفان الإسلامي بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث         sadeqi.jafar@gmail.com

حسين مظفّري / أستاذ مساعد بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

الوصول: 19 رجب 1436 ـ القبول: 11 ذي الحجه 1436

 

الملخص

يمكن تعريف حقيقة القرب إلى الله بالنظر إلى الرؤية الأنطولوجية المنتظمة التي طُرحت في العرفان النظري بأنّها الصيرورة الوجودية للإنسان ورفعته في مراتب قوس الصعود. تتحقّق هذه الغاية إثر إزالة القيود والانسلاخ المعنوي من تعيّنات المراتب الاستيداعية، ومن ثمّ تنكشف الحجب الظلمانية والنورانية في طريق القرب إلى الحقّ. ويَقدُر السالك من خلال العمل بأوامر الشريعة الإلهية واجتناب النواهي على إصلاح المزاج وإيجاد الاعتدال بين أسماء الحقّ في نفسه وبالتالي يتمكّن من خلال سرّ النفس من التقرّب إلى حضرة تلك الحقيقة النهائية تدريجيّاً، حيث تتجلّى من وراء جميع التعيّنات. وتحقّق هكذا درجة في وجود السالك يسفر عن نوع من الوحدة والبساطة والشموليّة في ظلّ وحدة الحق جلّ وعلا والبساطة وشموليّته.

كلمات مفتاحية: القرب إلى الله، الولاية، السلوك، الحجاب، درجات التعالي، الفناء، الصيرورة الوجودية، العرفان الإسلامي.


بيان أنطولوجي للفناء من منظار الحكمة المتعالية

 

السيّد مرتضى بني رضي / ماجستير العرفان الإسلامي بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

                                                                                                              mortezabanirazi@gmail.com

علي رضا الكرماني / أستاذ مساعد بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث                  Kermania59@yahoo.com

الوصول: 29 جمادي الثاني 1436 ـ القبول: 21 ذي القعده 1436

 

الملخص

على الرغم من أنّ مفهوم "الفناء" بجميع متعلّقاته ومستلزماته من المفاهيم التي ظهر ولإوّل مرّة في العرفان الإسلامي، إلّا أنّ هذا المفهوم ما لبث أن شقّ طريقه في الفلسفة، حيث قام الفلاسفة الإسلاميّون بتحليله ونقده وحلّه من منظار أنطولوجي. لذلك، فإنّ صدر المتألّهين كان يتطرّق إلى مسألة "الفناء" في منظومته الفلسفية في الوقت الذي كانت بعض المدارس الفلسفية كـ"المدرسة المشّائية" و"مدرسة الإشراق" بذل جهوداً حثيثة في البيان الأنطولوجي لها. وفي غضون ذلك يدّعي الملّا صدرا بأنّ العرفاء استطاعوا حلّ عقدة هذه المشكلة، بحيث لم يتمكّن أحد من الفلاسفة الإسلاميين من حلّها قبل ذلك. يعتقد الملّاصدرا أنّ حلّ مسألة الفناء رهين بعرض بيان صحيح من الصيرورة الوجودية، في حين أنّ الصيرورة الوجودية وتبدّل الذات يضربان بجذورهما في قواعد كـ"اتّحاد العاقل مع المعقول" و"الاتّحاد مع العقل الفعّال". أمّا من جانب آخر، فإنّه يعتقد بالوحدة الشخصيّة للوجود، بمعنى أنّه قبل محتوى شهود الفاني في الله عند الفناء الذاتي. لذلك، فإنّ الطريق ممهّدة لبيان الفناء في نظامه الفلسفي.

كلمات مفتاحية: الفناء، الصيرورة الوجودية، الحكمة المتعالية، الوحدة الشخصيّة.


ماهية الملائكة من زاوية العرفان

 

حسين صدري / ماجستير العرفان الإسلامي في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث            sadria63@jmail.com

داود حسن زاده كريم آباد / طالب دكتوراه في فرع تدريس المعارف الإسلامية جامعة باقر العلوم عليه السلام

الوصول: 7 ربيع الثاني 1436 ـ القبول: 25 شعبان 1436

 

الملخص

تتضمّن مراتب الوجود عند الحكماء المسلمين العقول، والمثال، والمادّة. ويحضر الملائكة الموكّلين من قبل الله سبحانه وتعالى في جميع مراتب الوجود وفي كلّ موضع يتنكّرون في ثوب يتلاءم معه، ولذلك، فإنّ بعضهم مجرّدون والبعض الآخر يتمتّعون بالأجساد السماويّة. والملائكة بصفتهم وسائط الفيض الإلهي الذين جاء وصفهم بين سطور النصوص الدينيّة، وبجميع أصنافهم، يقومون بأداء المهامّ الملقاة على عاتقهم دون أيّ اجبار وبكلّ اختيار. ناهيك عن أنّهم ازدانوا بالعلم الإلهي وسكنوا في المراتب الوجوديّة على حسب مؤهّلاتهم وقابلياتهم، ومن هذا المنطلق، فمُنحوا وسام "العباد المقرّبين"، و"المسبّحين"، و"المعصومين".

كلمات مفتاحية: ماهيّة الملائكة، أصناف الملائكة، العرفان، ابن العربي.


بيان مسألة "همّة" العارف ودورها في قيامه بالأعمال الخارقة للعادة

 

أبوالفضل الهاشمي السجزه ئي / طالب دكتوراه في فرع الحكمة المتعالية بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

                                                                                                           abolfazl.hashemy@gmail.com

الوصول: 28 جمادي الثاني 1436 ـ القبول: 20 ذي القعده 1436

 

الملخص

استقطبت دراسة الأمور الخارقة للعادة بمختلف أبعادها في العرفان الإسلامي اهتمام الباحثين، كما استرعى بيان كيفية صدور هذه الأفعال من العارف انتباه الدارسين في العرفان النظري، حيث عرضوا تحليلاً رصيناً عن الموضوع نظراً لمبادئهم العرفانية التي هي عبارة عن: كيفية ترتيب عوالم الخلقة (عالم العقل، والمثال، والمادّة)، والنفس ومراتبها، والسير والسلوك العرفاني. أمّا العنصر الأساسي في بيان هذه الظاهرة، فهو عنصر السير والسلوك الذي يضفي قوّة إلى نفس العارف بحيث يجعله قادراً على التصرّف في المادّة. وتعرف هذه المرحلة بين العرفاء بـ"الهمّة". والهمّة هي تركيز الانتباه والإرادة في شيء ما من خلال قدرة روحانيّة النفس. عندما يتجاوز الإنسان مرتبة النفس من خلال سلوكه ويصل إلى مرتبة القلب، فيتلاءم مع عالَم المثال والعقل بسبب روحانيّته، ومن ثمّ هذا التلاءم يجعله يتّصل بذلك العالَم ويلتحق بتلك القوى، ويستمدّ قدرته أو يتلقّى الحقائق منها. ومن هذا المنطلق، فإنّه يتمكّن من التصرّف في العالَم والاطّلاع على الغيب.

كلمات مفتاحية: خرق العادة، الهمّة، قدرة النفس، السير والسلوك، عالَم الخلق.


التصوّفات الناشئة؟
التعاليم الاجتماعية والفردية في تصوّف الهنود الحمر (كوئيلو) والهنود (أوشو)؛ دراسة تحليلية

 

فضه أكبري / طالبة ماجستير في الدراسات الاجتماعية بجامعة بوعلي سينا في همدان              f.akbari2@yahoo.com

إسماعيل بلالي / أستاذ مشارك وعضو الهيئة العلمية في قسم العلوم الاجتماعية بجامعة بوعلي سينا في همدان

                                                                                                                            balali_e@yahoo.com

على محمّد قدسي / أستاذ مشارك وعضو الهيئة العلمية في قسم العلوم الاجتماعية بجامعة بوعلي سينا في همدان

                                                                                                                     mamghodsi@yahoo.com

كمال كوهي / أستاذ مساعد وعضو الهيئة العلمية في قسم العلوم الاجتماعية بجامعة تبريز           k.koohi@tabrizu.ac.ir

الوصول: 30 شوال 1435 ـ القبول: 6 ربيع الثاني 1436

 

الملخص

تتعرّض معظم السنن الدينيّة الكبيرة للتحدّي من قبل الحركات والفرق الدينية الحديثة في القرن الحادي والعشرين. وفي غضون ذلك، فإنّ هذه الحالة الآخذة في التزايد والنموّ للتصوّفات الناشئة في إيران، التي تتمتعّ بحاكمية سياسية نابعة من الدين الإسلامي الحنيف، تحظى بأهميّة بالغة لا يمكن دحضها. أمّا من جانب آخر، فإنّ هذه التصوّفات وروح تعاليمها في كثير من الأبعاد لا تنسجم مع تعاليم الديانة الإسلامية ومع ما يسود في مجتمعاتنا، وإنّما تتضارب معها.

أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فقد تمّ تدوينها على أساس نظريات ملتون، وبين بريدج، وويلسون، وشيفرز، وبول ويلم، حيث يعتقدون أنّ المعايير في الحركات الدينية الحديثة قد تحوّلت إلى السلوكيات الدينيّة اللّامعياريّة وخارجة عن العُرف. أجريت هذه الدراسة اعتماداً على منهج تحليل المحتوى وتمّت فيها دراسة التعاليم الاجتماعية للتصوّف الهندي (أوشو) وتصوّف الهنود الحُمر (بائولو كوئليو)، وتشير النتائج المتحصّلة إلى تأكيد هذه التصوّفات على بعض التعاليم أكثر من غيرها كـ الانقياد للمتعة، العشق، الحرّيّة، الفردانية، النفور من التقاليد، المسؤوليّة، الرقص والابتهاج، الإبداع، الشجاعة والبسالة، وعدم العنف، والمراقبة، حيث لا تتضارب بعض منها مع الثقافة الإسلامية والإيرانية كتحمّل المسؤوليّة، والإبداع وعدم العنف، وإلخ. أما من جانب آخر، فإنّ التأكيد على بعضهم الآخر كالانقياد للمتعة واللّذة، والفردانية، والنفور من التقاليد وإلخ تتضارب جليّاً مع التعاليم الإسلامية وثقافتنا الإيرانية.

كلمات مفتاحية: الحركة الدينيّة الحديثة، تصوّف أوشو الهندي، تصوّف كوئليو للهنود الحُمر، التعاليم الاجتماعيّة، التعاليم الفرديّة.